منتديات الإمام الرضا عليه السلام

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات الإمام الرضا عليه السلام


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عند ذروة الطغيان والجبروت ..تتهاوى الامبراطوريات؟ ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امواج العراق



عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 21/04/2010

مُساهمةموضوع: عند ذروة الطغيان والجبروت ..تتهاوى الامبراطوريات؟ ؟؟؟   الأحد يناير 02, 2011 2:36 am

عند ذروة الطغيان والجبروت ..تتهاوى الامبراطوريات؟

--------------------------------------------------------------------------------

لم تمر على الإنسانية حقبة تاريخية تمكن فيها الظالمون بباطلهم .. أشد من الزمن الذي نعيشه، فالعالم أصبح أشبه ما يكون بغابة متخمة بالوحوش الضارية، التي لا ترويها أنهار الدم النازف هنا وهناك في هذه الأرض .. عالم تتسلط على رقابه حفنة من المجرمين الموتورين، امتلكت قوة هائلة، لم تجد مجالا لاستخدامها إلا في التدمير والتخريب وإشاعة الظلم والقهر والفوضى، فجعلت من جبروت القوة وسيلة للابتزاز والإذلال، وارتكاب ما يحلو لها من الانتهاكات والجرائم بحق الإنسانية، وأصبحت القوة هي الأمر الوحيد الذي يحتكم إليه طغاة العصر، فضاعت القيم الإنسانية، وضاعت الأخلاق السوية التي من المفترض أن تتحكم بالنفس البشرية، لتتصدى للمهمة الأساس التي أوكلها الله عز وجل إليها وهي: عمارة الأرض، وإحقاق الحق، وإزهاق الباطل، ونشر العدل والقسط بين الناس!.. {.. هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب} [هود: من الآية 61].

عقيدة القوة الطاغية الباغية، اعتنقتها حفنة من المهووسين، بعد أن شعروا أنهم امتلكوا عواملها ومفاتيحها، فاجتمع جنون النفس البشرية وتجردها من كل خلق إنساني سوي .. مع القوة المارقة الشريرة، فكانت النتيجة بطشا وظلما وجبروتا وطغيانا وتدميرا واستعبادا ونزفا للدم في كل مكان!.. وكان في المحصلة النهائية انقلاب مريع في المفاهيم الإنسانية وأسس التعامل بين البشر، فظهر العالم وكأنه يسير على رأسه وليس على قدميه، وانقلبت مع ذلك أسس الروح الإنسانية، فأصبح ( الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف) هو أصل العلاقات بين الشعوب والأمم ..
تلك العلاقات التي نسجت خيوطها حفنة القراصنة الطغاة القابعة في النجف الاشرف، ولم تعد خافية على عاقل في هذه الدنيا .. تلكم الأصابع الخفية التي تحرك حفنة القراصنة أولئك: الأصابع الايرانيه الغريبه، التي التقت مصالح أصحابها الفاجرين المجرمين، مع مصالح المصابين بجنون التطرف والتسلط والعظمة في الحكومه اليوم .. فكانت هجمة الوحوش الضارية الشرسة موجهة توجيها دقيقا، نحو الإسلام دينا وعقيدة ومنهج حياة، ونحو العالم الإسلامي أرضا ومهدا للإسلام، ونحو المسلمين إنسانا وأداة لمقاومة الظلم والعبودية لغير الله عز وجل!..

لقد سقطت -مع إسقاط كل القيم الإنسانية من قبل العصابات التي تدير مرجعية السيستاني بايادي خفيه- كل الدعاوى العراض، التي استطاعت تزييف الحقائق على مدى سنين في عهد صدام المجرم ، فسقطت -مثلا- مزاعم الاقامه الجبريه . .. وان المرجعيه كانت مقيده من قبل النظام الحاكم وغير ذلك!.. وظهر أولئك الطغاة على حقيقتهم تماما، وتبين أنهم ليسوا سوى حفنة من الدجالين المتلبسين بلباس الدين الساديين مصاصي الدماء، الساعين إلى ابتزاز الشعوب المستضعفة وامتصاص اموالها، واستغلالها وإذلالها وقهرها، محملين بكل أدوات الاستكبار والاستبداد ونهب الأوطان وانتهاك حرماتها!..

و لكم يامن تدعون حب الحسين عليه السلام ونقول ان الحسين (عليه السلام ) اكبر وارفع من ان يحتاج الى بكاء وعويل ومجالس كلمات لا تضرب الجائرين في عقر بلاطاتهم الفاسدة ((أَفْضَلُ الْجِهَادِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ أَوْ أَمِيرٍ جَائِرٍ))

لا يغرنكم ظهور الباطل وسطوته وقوته الهائلة، ولا غياب الحق وضعفه وقوته المغيبة!.. فأساليب القهر والظلم والمكر، والاستفزاز المتواصل للشعب العراقي المسلم .. ستكون عاملا حاسما في إيقاظه من غفوته، للبحث بجد عن نفسه ودعوته وهويته وإسلامه، وتفجير عوامل قوته الهائلة المخزونة المعطلة .. ومن يبحث عن أمر فيه نجاته وتحرره وتحقيق كرامته وعزته ..
ولايتحقق ذلك الا بارادتكم...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عند ذروة الطغيان والجبروت ..تتهاوى الامبراطوريات؟ ؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الإمام الرضا عليه السلام :: قسم الموضوعات العامة-
انتقل الى: