منتديات الإمام الرضا عليه السلام

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات الإمام الرضا عليه السلام


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حقيقةالانسحاب الامريكي . . . والتخطيط الاستراتيجي السري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصرخية



عدد المساهمات : 56
تاريخ التسجيل : 13/08/2011

مُساهمةموضوع: حقيقةالانسحاب الامريكي . . . والتخطيط الاستراتيجي السري   الأحد ديسمبر 25, 2011 4:14 am

حقيقةالانسحاب الامريكي . . .

والتخطيط الاستراتيجي السري








(نكسة سيئة وحزينة للولايات المتحدة في العالم) ..... كلمات تناثرت من فم جون ماكين من الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة والمنافس لباراك اوباما في انتخابات 2008

ثم يستدرك قائلا ان القرار (اي قرار الانسحاب) يعد (انتصارا استراتيجيا ) لا عداء الولايات المتحدة في الشرق الاوسط

سابقا قيل انه يعتبر من اكبر واهم الهزائم هي التي تكبدها لعدوك في اعترافه بنصرك وهزيمته !, ونحن هنا لسنا بحاجة الى ان نعرف من العدو ان المقاومة انتصرت .... لماذا لان المقاومة في كل يوم تحقق انتصارا وفي كل ضربة موجعة للعدو هو انتصار وانجاز وطني كبير. والدليل مانراه على مواقع المقاومة البطلة يوميا نجد فية الستراتيجية الدقيقة والاهداف المهمة التي تحققها المقاومة وبعتراف العدو بتصريحات عديدة على السنة جنرالات المحتل .

والنعد الى التصريحات الامريكية الاخيرة ما يخص الانسحاب من العراق نهاية العام الحالي وهنا فالنعد بعقارب الساعة الى الوراء قليلا في تصريحات الى اوباما في 27_2_2009 والتي توجب الخروج الرسمي قبل 30_8_2010 والاكتمال للانسحاب النهائي اواخر 2011 .واذا ما قورنت بالتصريحات الاخيرة نجدها مكملة وطابقة لها , لكن حتى الان نتسائل هل فعلا توجد نية حقيقية وصادقة لدى الولايات الامريكية بالانسحاب ام انها مناورة سياسية جديدة وبتكتيك اوبامي يحمل في دهاليزه المستقبل المجهول للعراق وعدم اخلاء العراق من القدم الامريكية مهما يكن شكل وحجم ونوع هذه القدم فهي بكل الاحوال محتلة!؟

واذا كان اوباما يدعي المصداقية في تصريحاته فلما الازدواجية في التصريحات . ففي لقاء لاوباما مع شبكة سي بي اس الامريكية قال (الخطة التي وضعناها للعراق جيدة وانه حتى وان تقدم هذا البلد في الاتجاه الصحيح فهو سيبقى بحاجة الى مساعدة الولايات المتحدة ) كذلك اكد على ضرورة عدم الاسراع في الانسحاب العسكري مدعيا انه (لا يزال هناك عمل يجب القيام به في المجال العسكري لحل الخلافات بين مختلف المجموعات الدينية حول مسائل النفط . . . . . . ولا يزال امامنا الكثير لفعله وعلينا تدريب القوات العراقية من اجل تحسن قدراتها ). انن اذا ركزنا على جملة (وان تقدم هذا البلد بالاتجاه الصحيح فهو سيبقى بحاجة الى مساعدة الولايات المتحدة ) وهنا طبعا المعنى الحقيقي للمساعدة هو استمرار الاحتلال تحت اي مسمى مدربين , استشاريين , موظفين , شركات الحمايات الامنية . . . واكيد سيتمتع هؤلاء بالحصانة كاملة غير منقوصة وهنا لا ننسى تصريح وزارة الخارجية الامريكية التي ابدت في الربيع الماضي من هذا العام ابدت طموحا للمحافظة على الحضور الامريكي في العراق وكانت الخطة الامريكية مبنية على ابقاء الان الجنود الامريكيين على الارض العراقية مع تغيير القيادة من قيادة عسكرية الى قيادة مدنية ! الى قيادة مدنية !!!

ثم لايصال الموضوع ببعضه فالنذكر كم عدد موظفي السفارة الامريكية في العراق لوجدنا ان عددهم يفوق 5000 موظف وفي نية الاحتلال زيادة عدد هؤلاء الموظفين الى 15000 موظف وهذا الرقم بطبيعة الحال يفوق عدد موظفي جميع السفارات في العالم وكأن الامريكيين يريدون انشاء دولة ضغيرة داخل دولة حتى يتسنى لهم احتلال البلاد بالكامل وهم فعلا كانو قد خططو لذلك لكن وجود المقاومة وتصديها لهم اصابهم بخسائر فادحة وخيبة امل كبيرة .

وهنا اذكر تصريحا لوزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلنتن التي صرحت به عقب تصريحات اوباما الاخيرة حيث قالت (ان الولايات المتحدة الامريكية ستبقي على وجود قوي في المنطقة ) فما المقصود بالقوي ؟ وما هو تفسير القوة لدى كلنتن وادارتها ؟

لقد حاولت الادارة الامريكية ان تبقي 30 الف جندي لكن جوبهت بالرفض ثم حاولت على 10 الف ايضا فشلت حتى وصلت الى 3 الف ورفضت كل مطاليبها فعمدت الى تمركز الوجود الامريكي بوجه اخر وقناع مزيف .

وهنا يجب ان لا ننسى الضغط الذي يمارسه الجنرالات ومحاولاتهم لابقاء جنود عسكريين على الارض العراقية .

ان جل ما نخشاه ان يكون هناك اتفاقا استراتيجيا سريا تعده الادارة الامريكية بشان سحب قوات الاحتلال من العراق وان بوادر هذه الاتفاقية لا تتضح الا بعد 2011 وستلعب امريكا لعبتها من خلال تغيير التسميات من القاب عسكرية الى القاب مدنية . اما سياستها ومنهجها في تمزيق وحدة العراق وزرع الفتنة بين صفوف الاحزاب خاصة وان بلدنا يتمتع بتعددية كفل الدستور لها حقوقها كلنا لا ننسى القتل الطائفي الذي مر به العراق بعد تفجير مرقد الامامين العسكريين والذي كان بتخطيط امريكي مدروس . والتفجيرات والقتل والدمار الذي يزرع الفوضى في البلاد فينشغل الجميع حتى يصفو الجو لامريكا في سرقة خيرات العراق . وهنا لا ننسى الوثائق البالغة الاهمية التي سرقها المحتل عام 2003 عند بداية الاحتلال وكان عدد هذه الوثائق 48 الف حاوية تحتوي على ملايين الوثائق .

وكان السيد طاهر الحمود قد زار برئاسة وفد رسمي الولايات المتحدة في ايار 2010 وعقد سلسلة مباحثات مع مسؤولين في الوزارة الخارجية والدفاع وتلقى خلالها تعهدات من الجانب الامريكي باعادة جميع الوثائق . علما ان تلك الوثائق موزعة بين معهد هوفر والخارجية الامريكية والمركز الوطني الامريكي للارشيف

ان القوات الامريكية المحتلة لم تسرق فقط نفط العراق ووثائق العراق وخيرات العراق بل هي سرقت وطنا كاملا وسرقة الوطن لن تعود الا بالمقاومة الشجاعة الباسلة وفي لغة المقاومة لا يوجد فرق في المصطلحات الجديدة التي تطلقها امريكا مثل موظفين , استشاريين , شركات امنية , مدربين . . .

فكل تلك المصطلحات تعد في لغة المقاومة محتلا . . .

والمحتل يجب مقاتلته ومطاردته تحت اية تسمية . وعلى الادارة الامريكية ان لا تتصور ان العراق يهذه السذاجة ليصدق كل ما يقوله وانما الظروف التي مرت بالعراق والمواقف التي رأها من المحتل دفعته الى عدم الثقة وعدم التصديق باي سراب تلوح به امريكا
واخيرا كل الشكر لادارة المنتدى على هذا الموقف الوطني
وجعلكم الباري صوتا للاحرار
ونبقى نقولها للابد
كلا كلا امريكا
كلا كلا للاحتلال تحت اي مسمى او عنوان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الصرخية



عدد المساهمات : 56
تاريخ التسجيل : 13/08/2011

مُساهمةموضوع: إشكالات نسجلها هنا:   الأحد ديسمبر 25, 2011 4:17 am

إسمح لي أن أضيف في متصفحكم الرائع بعض الإشكالات على ما يسمى بالشركات الأمنية :

عدة إشكالات نسجلها هنا:

1- إن جميع العاملين في هذه الشركات هم من الجنسيات غير العراقية وهم بذلك يملكون صفة الغرباء وسيكونون على رحيل في أي وقت، فما بالك وهم يملكون من المعلومات الرسمية والدقيقة ما تبنى عليها أساس الدولة العراقية الحديثة بجميع هياكلها ومفاصلها نتيجة عملهم في بناء المفصل الاستخباراتي للدولة في بعض الأقسام.

2- إن جميع منتسبي هذه الشركات هم من العاملين بأجور مغرية ومن جنسيات متعددة وغير تابعين لنظام سياسي معين أو جهة رسمية في دولة تعقد معها الصفقات وتأخذ منها الضمانات بسرية العمل في الحاضر والمستقبل، وعليه فقد يكون أي عرض مغري يعرض على أي فرد مستقبلا قد يجد فيه مجال للثراء مقابل فتح أسرار دولة كاملة، وخير شاهد على ذلك القضية التي تدار الآن عن تزويد هذه الشركات بالأسلحة لأحد الأحزاب الكردية المعارضة.

3- الاطلاع على أهم تحركات المسئولين في الدولة العراقية بل رسم أكثر التحركات لهم وهي بذلك تشكل خرق امني كبير في حالة إنهاء العقد مع تلك الشركات بل وحتى في حالة العمل.

4- التعدي اللامحدود على الأنظمة والقوانين العراقية وعدم الاهتمام بأي مظهر احترامي للقانون أو الإنسان العراقي مما يولد حالة ردة فعل عنيفة للمواطن العراقي تنعكس سلبا على الاحترام للقوانين والأنظمة المعمول بها، وخير شاهد الحادثة الأخيرة لساحة النسور في بغداد.

5- بقاء هذه الشركات وبتلك الصلاحيات يعد إساءة واضحة للمنظومة العسكرية والأمنية العراقية ولاسيما بعد تطورها بشكل كبير في رصد ومتابعة الجريمة في أكثر من موقع في البلاد.

قد يتبادر الى الذهن الكثير من الأخطاء الناتجة من بقاء تلك الشركات بصورة غير نظامية ولكن ما يمكن عمله في المستقبل القريب وعلى اقل تقدير تقليل حركتها وحصرها بمهامها الخاصة بحماية المسئولين وأثناء حركتهم فقط ومنعهم من التحرك بصورة منفردة قد تكون خطوة جيدة في كبح نشاطهم الغير متزن.

أضف الى ذلك البحث في إقامة قوات عراقية بمهام مشابهة للاستغناء نهائيا عن تلك الخدمات المثيرة للشكوك في أكثر من محل، من عدم الاستمرار في هكذا طريق لايبني أي أساس لقوات عسكرية عراقية بثوب مهني صرف

كل الشكر والتقدير لإدارة المنتدى الموقرة
أملين أن يحذو حذوكم كل الشرفاء
تلبية لنداء الحسين الشهيد
تلبية لنداء العراق الجريح

تقبلوا مروري المتواضع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حقيقةالانسحاب الامريكي . . . والتخطيط الاستراتيجي السري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الإمام الرضا عليه السلام :: قسم الموضوعات العامة-
انتقل الى: